السلامة المجتمعية تقيم رحلتها الترفيهية السنوية

خيرية مضر الأستاذة كرامة جعفر المرهون

أقام مركز السلامة المجتمعية بجمعية مضر الخيرية يوم السبت الماضي رحلة ترفيهية لمستفيدات المركز من مصابات الحريق لمنتجع الملوك السياحي في الجش وبلغ عددهن 46 مستفيدة مع ذويهن وكانت تهدف لتعزيز التواصل وبث روح الأمل والطمأنينة ومعايدتهن .

وقبل وصول المستفيدات للمنتجع ، استقبل مالك المنتجع الحاج علي الصبيخي الفريق المرافق للمستفيدات حيث قام بجولة تعريفية على زوايا المنتجع والخدمات المقدمة فيه ودواعي السلامة. 

وقد بينت بهية مرار المشرفة على مركز تأهيل المستفيدات أن برنامج الفترة الصباحية للرحلة تضمن إعداد المستفيدات لوجبة الفطور بعد الوصول مباشرة ، فجلسة حوارية ومسابقات ترفيهية.

وتبع ذلك يرنامج السباحة للصغار تلتها فعاليات فترة ما بعد الظهيرة مع الأستاذة زينب تريك في ورشة تفاعلية بعنوان "أيقظ قدراتك" أضفت على الحضور تطلعات وآمال مستقبلية واكتشاف القدرات والإمكانيات التي تحفز النفس على التنمية والتطور. يذكر أن الأستاذة زينب هي إحدى المستفيدات من المركز وتساهم في تطوير قدرات ومهارات المستفيدات من خلال تقديم الدورات والورش المهاراتية والتعليمية .

وفي كلمة لها تحدثت عن مشاركتها بأنها "تحدي لنفسي وثبات وعنفوان ، انجزت شي ما ..وكلي امل بأن القادم أجمل" .

وسبق وجبة الغذاء جلسة حوار واستفسارات وتعلم من خبرات الأستاذة زهراء المحمود والأستاذة  و سلمى العلوان. 

وتضمن البرنامج الترفيهي في فترة العصر فقرة اهازيج وانشاد شارك فيها الأستاذة أفراح آل حبيل ، وألقت المنشدة عقيلة العلويات ، وهي إحدى المستفيدات من المركز ، قصيدة للشاعرة أمل الفرج بعنوان مستبشرون وكان مطلعها:
زاحوا الظلامَ وحلّقوا أنوارا .. واستنزلوا في جُرحِهمْ أقمارا

وتحدثت الأستاذة نجف المرزوق "بفضل الله ومنه وفقنا للحضور في منتجع الملوك مع العزيزات المستفيدات من المركز والعضوات المتطوعات في المركز ، وقد كان يوما حافلا بكل جميل ..سواء كانت حرارة اللقاء بين الجميع والاحتفاء ببعضهن البعض ..بالإضافة للفعاليات التي أقيمت في سبيل الترفيه والترويح عن كاهل النفوس المتعبة ، و الشكر الجزيل لمن تسبب في هذا الاجتماع الموفق ، ولجمعية مضر الخيرية كل التقدير والاحترام " .

وحظيت ورشة سف الخوص على مشاركة العديد من أمهات المشاركات في الرحلة حيث قمن بتدريبهن على تجهيز الخوص والبدء في عملية السف .

وقد بينت الحاجة طيبة طحنون (أم أحمد) أن "سف الخوص مهنة أجدادنا وأمهاتنا التي منها نصنع أثاث البيت والحصر والخصاف والمراوح والسفر" وتابعت "وكانت هذه المهنة مصدر رزق لغالبية العوائل في القديح". وتبعتها الحاجة نعيمه مرار (أم علي) بقولها "عمتنا النخله ، نجني رطبها ونبي البيوت من جدوعها ، في زمننا الحاضر  كتب الله لأولادنا العلم والثقافة ، نحن كانت ثقافتنا مرتبطة بالنخلة ومن مهارتنا سف الخوص ، كل جيل له هوايته، وقد عملت الآن اربع خصاف سأهديها لمن ترغب من المستفيدات".

وقد اختتمت الفعالية بتوزيع العيدية على مستفيدات المركز وسبقتها كلمة قصيرة للمشرفة على المركز بهية مرار.

وأشار عضو مجلس الإدارة مقرر لجنة السلامة المجتمعية علي حسن غزوي أن مركز اللجنة النسائي يقع وسط بلدة القديح ويقدم خدماته التأهيلية لفئتين هما مصابات الحريق و ذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من الاعاقات الذهنية والحركية.