" التألق " يكرم 514 من متفوقي ومتفوقات القديح دراسيًًا والمنجزين الأكاديميين

لجنة العلاقات العامة و الإعلام القديح 24 ، تصوير :كفاح الخلفية


" التألق " يكرم 514 من متفوقي ومتفوقات القديح دراسيًًا والمنجزين الأكاديميين


كرم مهرجان " التألق " ، في نسخته الرابعة ، التابع ل " خيرية مضر " 205 من متفوقي ومتفوقات القديح بمختلف المراحل الدراسية ، والمنجزين الأكاديميين ، مساء الاثنين بقاعة الملك عبد الله بن عبد العزيز بالقديح . 
وبينت إدارة مهرجان التألق الرابع ، أن الهدف من المهرجان ، التشجيع والتحفيز على الإبداع بمختلف ألوانه العلمية والأدبية والفنية ، حيث تعد  ثقافة التكريم ، من العوامل التي ترفع من مستوى الطالب ، كذلك المنجز ، وقالت : إن فكرة تكريم المنجزين  ، جاءت من بنات أفكار الشيخ محمد العبيدان ، الراعي الاستراتيجي للمهرجان .
وأشارت إلى أن مهرجان التألق الرابع ، التابع ل " خيرية مضر " ، لهذا اعتمد تكريم الطالبات المتفوقات بمدارس القديح ، بكل الفئات الدراسية ، إضافة إلى تكريم المنجزين الأكاديميين من أهالي بلدة القديح بمحافظة القطيف ، نظير إنجازاتهم ، على أن يتم اختيار شريحة في كل عام .
وأوضحت أن المرأة ، هي مكون أساس من مكونات المجتمع إذا لم نقل في مجمله ، وتكريمها ، يمثل لغة ، تأخذ في ارتقاء المجتمع ، مؤكدة بأن تكريم الطالبات ، له حقق وواجب عليهم . 
وبين الشيخ محمد العبيدان بأنه لا يخلو مجتمع من المجتمعات من الطاقات الطبيعية والعلمية والإنسانية ، وتختلف المجتمعات في حيال هذه الطاقات ، فتصنف لمجتمع راشد ومجتمع غير راشد .
وقال : فإذا استفاد المجتمع من الطاقات والإمكانات الموجودة عند أفراده ، صنف مجتمعًا راشدًا بخلاف المجتمع الذي لا يستفيد مما فيه من قدرات وطاقات ، فإنه لا يوصف بالرشد .
وأكد وبمقدار ما يكون للمجتمع من وعي ، يتم استثمار طاقات وقدرات أفراده وإمكانياتهم والاستفادة منهم ، منوهًا إلى أنه لا يتم الاستفادة من طاقات المجتمع إلا بعد الوقوف عليها واكتشافها ، داعيًا لتفعيل المتابعة والفحص للوصول إلى المتفوقين والموهوبين .
وأكد أن ذلك ، يحتاج كشافة يبحثون في المدارس والجامعات ليتعرفوا على المتميزين بين الطلبة للقيام برعايتهم والاهتمام بهم وتكريمهم رغبة في الاستفادة منهم مستقبلاً لأنهم يمثلون عنصر الأمل والمستقبل .
واوضح متى وجدت مجتمعًا ، يعمد لتكريم المتفوقين ، فإنه أفراده ي يتمتعون بالوعي ، لأنه يكشف عن مجتمع راشد يرغب في الاستفادة من الإمكانيات والقدرات الموجودة عند أفراده . 
وقال : إن مشروع " مهرجان التألق " ، الذي وصفه بالمبارك ، يعد صورة ناصعة تكشف عن مدى ما يعيشه مجتمعنا من رشد وما يملكه أفراده من وعي .
وبين أن التصدي للتكريم غايته إيجاد عنصر التحفيز والجد والمثابرة بين أفراد المجتمع للرقي من جهة والرغبة من الاستفادة من هذه الطاقات مستقبلاً .
ورفع رئيس مجلس إدارة جمعية مضر الخيرية ، السيد محمد جواد آل السيد ناصر ، أسمى آيات الشكر والتقدير إلى كل من يعمل جاهدًا ومخلصًا في سلك التربية والتعليم ، من مربين ومربيات ومعلمين ومعلمات وقادة التعليم .
وتابع : وإلى من تستهدفهم العملية التعليمية - طلابنا وطالباتنا المتألقين المستنيرين بنور العلم - وإلى كل من سعى لتقدم و ازدهار العلم والتعلم ، وبنى جسرًا أو وضع لبنة وكانت كلماته نبراسًا مضيئًا للطلبة والطالبات ، هيأت لهم طريقًا للرقي في مدارج العلم والعلماء .
وقال : أنتم ، طلابنا وطالباتنا ، أهل الجد والاجتهاد ، بكم تتحقق الآمال وبكم يبني الوطن مجده وعزه وكبريائه ، وبكم يعلو مستوى الوطن العلمي والثقافي ، المتألقون والمتفوقون ، أنتم الأيام القادمة والمستقبل الواعد الأجمل الذي يصنع الآن ، ليطير بأجنحة العلم والمعرفة حاملاً معه الجانب الساطع المشرق لنور التألق الذي يلازم المتفوقين سنوات طويلة ، ويكون رفيقا لهم في كل نجاح يتحقق وعمل ينجز . 
ونوه إلى أن سير الناجحين كل واحد منهم له قصة حبلى بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش فيه ، مؤكدًا أن الأجنحة التي لا ترفرف لا تطير ، فمن أراد أن يمخر عباب السماء فعليه أن يتحمل الألم ، الألم هو الذي سيحمله للأعلى . 
وأوضح أن النجاح من أجمل الأشياء التي يتطلع إليها الإنسان ، ويشرئب لها عنقه ويسعى لنيله جاهدًا ، وعندما تبدأ بوادره بالتحقق ، يحث الخطى له شاخصًا بصره نحوه منتظرًا أن يمسكه بيديه . 
وقال :  ها أنتم - أبنائي وبناتي - ،  وصلتم لإحدى محطات النجاح الذي سيستمر بمثابرتكم وسعيكم الحثيث للوصول لنجاح أكبر في مراحل الدراسة القادمة وفي حياتكم العملية. 
وأضاف : نعيش الآن لحظة من اللحظات التي تنتشر فيها البهجة والسرور لتعم أرجاء المكان ، ليس للطالب المتفوق والطالبة المتفوقة فقط ، وإنما تبتدىء منه وتنتقل لوالديه اللذين سعيا معه بكل جهدهما ، وإلى مدرسته ومعلميه المخلصين وتنطلق في حيز أوسع وتغمر المجتمع كله بفرحة تفوق وتألق أبنائه . 
وأشاد بأعضاء السلك التعليمي ، المعلمون والمعلمات والمربون والمربيات وقادة المدارس ، الذين وصفهم بالمتألقون بعطائهم المتفانون بخدمتهم ، من لا يألون جهدًا في دفع عجلة التفوق لأبنائنا الطلبة في جميع مدارسنا .
ووجه : إليكم وللقائمين على برنامج التألق في عامه الرابع كل الشكر والثناء ، وأنحني إجلالاً لكل ما تبذلوه في سبيل رفع المستوى العلمي لأبنائنا وبناتنا الطلبة والطالبات وتهيئتكم السبل للتقدم خطوات ليكونوا في مصاف النابغين المتألقين الرافعين راية العلم والعلماء .
وشكر اللجنة المنظمة لبرنامج التألق شبابًا وشابات ، التي استجابت لضم نصف المجتمع الآخر من الطالبات المتألقات وتكريمهن في مهرجان التألق الرابع ، بحيث أصبح يضم طلابًا وطالبات متألقون ومتفوقون ، يحتفى بهم جميعًا ليتكامل الرقي لجميع فئات المجتمع ذكورًا وإناثًا.
وفي ختام مهرجان التألق الرابع ، تم تكريم المتفوقين والمافوقات والمنجزين الأكاديميين .
جدير بالذكر أن مهرجان التألق ، يقام بعد انتهاء الفصل الدراسي الثاني من كل عام ، حيث تقوم إدارة المهرجان في قسمية الرجالي ، وهذا العام إضافة القسم النسائي بالتواصل مع المدارس وحصر المتفوقين والمتفوقات من خلال معايير وضوابط ، تضعها إدارة المهرجان مسبقًا .
 

 التألق  يكرم 514 من متفوقي ومتفوقات القديح دراسيًًا والم