القصة وأثرها على ورشة تقدمها " العلي " بروضة براعم الطفولة

خيرية مضر الأستاذة زكية ابو الرحي

أقامت روضة براعم الطفولة السعيدة بالقديح ورشة عمل،   بعنوان ”القصة وأثرها على الطفل“ صباح اليوم الثلاثاء في مقر الروضة، قدمتها الأستاذة فادية العلي إلى أمهات الأطفال

وبدأت ”العلي“، بطرح مجموعة من الاستفسارات على الأمهات، مناقشة معهن تاريخ القصة وهل هي علم حديث أم له عصر معين، مشيرة إلى الفروق بين الحكاواتي والرواي

وقالت: إن الأمم عرفت أدب الطفل لكن كان شفويًا وأنه لم يهتم بخصائص النمو، فكانت أساطير وخيالات لا تمت للواقع بصلة.

وعرفت قصص الأطفال وكيفية نشأتها ومتى بدأت بالظهور والانتشار، مشيرة إلى أن الفراعنة، هم الذين كتبوا القصص على جدران المعابر والمقابر، مبينة أنواع القصص،   وهي الدينية والعلمية والفكاهية والتاريخية والاجتماعية، لافتة إلى أهمية كل نوع للطفل في نمو وتطوره.

وقدمت نشاطًا جماعيًا، مجموعة من الصور طالبة منهن كتابة قصة من خلال الصور وتفاعلت الأمهات معها وتم كتابة مايقارب تسع قصص مختلفة.

وتحدثت قائدة الروضة الأستاذة غادة السيف حول أهمية القصة للأطفال، وقالت: نحن أمة اقرأ، ومن واجبنا تشجيع الجميع على القراءة،   منوهة وعبر هذا المنطلق، تم افتتاح مكتبة في الروضة، بالتعاون مع دار أطياف، ولقد بذرنا بذرة وها نحن نقطف ثمارها في أطفالنا.

وتطرقت إلى أهداف القصة وأهميتها، مؤكدة أن القصص، تنمي اللغة وتزيد المعلومات عند الطفل بل إنها تدخل السرور على قلوبهم، بالإضافة إلى تعلمهم طريقة حل المشكلات، مشيرة إلىتجربتها في حل مشكلة لطفل عن طريق القصة.

وشددت على الأمهات في طريقة اختيارهن للقصة، موضحة المواصفات الجيدة للقصة من حيث الشكل والمحتوى، كذلك طريقة القاء القصة.

واختتمت العلي الورشة بقصة حزينة وأخرى سعيدة، تفاعل معها الأمهات معها، بكونها تسلط الضوء على حياة النبي من طفولته حتى رسالته. 

وتحدثت قائدة الروضة الأستاذة غادة السيف حول أهمية القصة للأطفال، وقالت: نحن أمة اقرأ، ومن واجبنا تشجيع الجميع على القراءة،   منوهة وعبر هذا المنطلق، تم افتتاح مكتبة في الروضة، بالتعاون مع دار أطياف، ولقد بذرنا بذرة وها نحن نقطف ثمارها في أطفالنا.

يذكر أن الأستاذة فادية العلي، قد أصدرت العام الماضي قصة باسم طريق الفوز،   التي تهدف إلى تحبيب الأطفال في الصلاة.